منتديات امير الحبوس
مرحبا بكم في منتديات امير الحبوس

للاستفسار ع ها الايميل o0o88@live.com او devil-787@hotmail.com او king_ad@live.com او devil-689@hotmail.com او oa0ao@live.com او vip@alhabsi.com

والسمووحه


منتديات امير الحبوس
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( آلحـــكـآيـآت الشعبية ...... ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
άlмaźчŏnά
.. الإدارهـ ..
.. الإدارهـ ..
avatar

الانتساب : 26/05/2010
رقم العضوية : 15
الموقع : amer-al7boos.yoo7.com
المشاركات : 362
نقاط : 763
العمر : 23

مُساهمةموضوع: (( آلحـــكـآيـآت الشعبية ...... ))   الخميس مايو 27, 2010 5:24 am

السلام عليكم والرحمه

شحــآآلـــcom ؟؟؟



المهم والـأهم اليوم يايبتلكم حكـآآيـآآآت زمـــن أووووووووووووووووول


يالله يا حلات زمــــــــن أووووووووووووووووووول


يلا ما بطول عليكم

وأخليكم ويا الموضوع


.
.
.
.
.
.
.



أولاً : الحكايات الشعبية :
الحكاية الشعبية أو (الخراريف) بتسمية أهل الإمارات هي التي ترويها الجدات والأمهات للأطفال قبل النوم، كما تروى الخراريف في بعض المجالس الرجالية. والخروفة وجمعها خراريف أصلها خرافة. وقيل ان الخرافة هي الحديث المستملح، ففي لسان العرب : خرافة أو حديث خرافة هو خرافة من بني عذرة أو من جهينة، وقد اختطفته الجن ثم رجع إلى قومه وأخذ يحدثهم بأحاديث يعجب منها الناس، فكذبوه فجرى على ألسن الناس حديث خرافة، والخرافات الموضوعة من حديث الليل. وهكذا جاءت تسمية خرافة من أحاديث الشخص الذي يروي القصص والحكايات الخيالية التي لا يقبلها عقل ولا تقرها قاعدة، ولا يؤمن بصدقها الناس.
إذا، الخروفة في العامية تعني الحكاية التي تحكى للأطفال، فيقول الطفل لأمه : (أمي خرفيني) أي قصي على حكاية، وتسمى مثل هذه الحكايات في العراق (سالوفة). أما في الكويت والبحرين فيطلقون عليها (حزاية) والجمع (حزاوي). وفي مصر يسمونها (حدوته) وفي السودان تسمى (أحاجي)، أما في بلاد الشام فتسمى (حكاوي).
تغطي الخراريف في الإمارات مجالات واسعة، فهناك خراريف الليل وخراريف النهار، وهناك خراريف الجن، وخراريف الشياطين، وهناك خراريف البطولات والشجاعة، وهناك خراريف الشرف والعفة والأمانة، وخراريف المغامرات والعديد من أنواع الخراريف الشعبية متداولة بين الناس في المجتمع. وتعتبر من أنواع التسليات التي انتشرت في مجتمعات ما قبل النفط، حيث الفراغ وانعدام وسائل التسلية، فكان خير سبيل للمتعة الاستماع للخراريف على لسان الجدات والأمهات.
وقد كان بعض الناس – خاصة النساء – في مجتمع الإمارات – كما في مجتمعات الخليج العربي الأخرى – يروون القصص الخرافية وتأويلاتها الكثيرة، وكانوا يمزجون في رواياتهم الواقع بالخيال، وكانت لديهم المقدرة على تصوير القصص الخيالية كأنها قصص واقعية وربما رويت الكثير من الحكايات (الخراريف) والقصص من خلال مشاهدات وتصورات خيالية أو شطحات أدبية لبعض الرواة الماهرين الذين يحورون الواقع إلى خيال مع إزجاء لمسة فنية على رموز الخروفة وابعادها المختلفة. وكان أفضل وقت لرواية الخراريف فترة المساء أو بعد صلاة المغرب، وأحياناً بعد صلاة العشاء، فقد كان أهل الإمارات يتناولون العشاء بعد أداء صلاة المغرب. وبين صلاة المغرب والعشاء يقوم سكان الإمارات قديما بتجهيز المنامات للأطفال والأولاد، ويفرشون (الدواشك)، وتجلس الجدة وحولها أحفادها تحكي لهم وتخرفهم مما تحفظ من خراريف وقصص، وما إن تنتهي من حديثها حتى يدخل الصغار في نوم عميق. وكانت الخراريف منتشرة انتشاراً واسعاً في ذلك الوقت، أما الآن فقد اندثرت مع دخول التلفاز ووسائل الإعلام المختلفة.

أسلوب الخراريف الليلية :
للخراريف حبكة قصصية تجيد روايتها الجدة، فإذا جلست كان أحفادها حولها ينصتون وهي تقص عليهم وتروي باسلوبها الخاص، وتتوقف ثم تستدرك وتشير إلى السماء والى أشياء خيالية. ومن عادة رواة الخراريف في الإمارات البدء بمدخل فيه إنشاد جميل يثير الاستعداد ويهيئ النفس والذهن لسماع الخروفة والإصغاء إليها، فإذا ابتدأت بحكاية الخروفة تقول :

خرفتك مخيريفة
تاليها مجيريفة
تحت السيم نبجة
تمشي وتمر جلة
سلطانة وختها
يترادون لردا
سرنا بنشكي
بيت الشيخ
ياكلون عيش زيرة
سلطان يغرز به
عبدالله ياكل مصيره
محد عنده عاشوه
الا كاشوه
الا عبدالله مرتز
الا ..... يهتز

ومن الأهازيج المتداولة في الخراريف هذه الكلمات المتناسقة التي تعبر عن جو الخروفة وفنياتها :

خريريفة مجيريفة
سبع قطيوات
معلقات في التنور
والتنور يبغي حطب
والحطب في السمرة
والسمرة تبغي جدوم
والجدوم عند الحداد
والحداد يبغي افلوس
والفلوس عند العروس
والعروس يابت ولد
والولد سموه سند
*****
ركاب الخيل
ما ينام الليل
في ايده سجين
ذابح مسيحين

وبعد ان تنتهي الجدة تقول : صلوا على النبي محمد، فيرد عليها الأطفال : صلى الله عليه وسلمن عندها تبدأ بالحديث بعفوية وبأسلوب ممزوج بالكلمات المؤثرة التي تثير مشاعر الأبناء وتجعلهم متلهفين لسماع أكبر عدد من الخراريف قبل استسلامهم للنوم، وفي الصباح يجلس الصبي مع أصدقائه ويحكي لهم ما سمع ليلة البارحة من خراريف، فترسخ الحكاية في أذهانهم، وبعضهم يقلدون ما قيل من حوار ويمثلون الأدوار فيما بينهم.
يقول أحد الرواة : كانت الجدات والأمهات والآباء يبدعون (الخروفة) ويؤلفونها للأطفال. فبعد صلاة العشاء يجتمع الأطفال وبعض الشباب حول القاص الذي يسرد قصصا مختلفة، وحكايات جميلة تتناول موضوعات متنوعة منها خروفة حول عمل الخير والمعروف، أو حول إنكار المعروف، أو حول بنات الجن، وصيادي السمك والغواصين. وتختلف طريقة سرد الخروفة من شخص إلى آخر، وبعض النساء يسردن الخروفة بطريقة تجعل الطفل ينام قبل إتمام القصة فيسرح معها في منامه، وفي اليوم التالي يطالب بإتمامها، لذلك تبقى راسخة في ذهنه.

وظائف الخراريف :
للخراريف والحكايات وظائف كثيرة فيهي تربي الطفل على القيم والأخلاق، وتعوده على احترام العهود والالتزام بالصدق والأمانة، وهناك خراريف تزرع في نفوس الاطفال الخوف من الظلام، ومن المشي في الليل بمفرده، وأكثر الخراريف تساعد على بناء شخصية الأولاد وتربيهم على حب الخير والعطف على الضعيف وتقديم العون للمحتاج.
والخراريف منها ما هو محلي ومنها ما هو مأخوذ من قصص وحكايات أجنبية، أو انتقل من خلال السماع عن الغير، أو ما تناقلته الروايات بواسطة سفن الغوص والأسفار. وتختلف رواية الخراريف عبر البيئات على طول الإمارات، حيث نجد لكل بيئة أنواعاً معينة من الخراريف تروى بأسلوب وطريقة خاصة وبلهجة أهل المنطقة، ومن خلال علاقتهم المباشرة بالمحيط المكاني وما يوجد في هذا المحيط من اشياء أو شعائر حيث نجد للبحر مثلا تأثيره الكبير في حياة سكان المناطق الساحلية سواء في علاقتهم المباشرة أو غير المباشرة. وقد شكل البحر مصدراً مهماً في رسم الصور الخيالية لدى الناس فترجموا ذلك في أدبهم خاصة أدب الخراريف أو الحكايات.

نماذج من الخراريف :
هناك العشرات من الخراريف المروية عن الجدات والآباء والأمهات لكن توجد خراريف محببة للأولاد ومشهورة لديهم ويحبون سماعها. ومن أنواع الخراريف المشهورة في مجتمع الإمارات : خروفة بنت الزين معمر وخروفة بديح بديحوه وخروفة الحطاب والحية وخروفة الغيص والحصبة وخروفة الحاكم والإمام وخروفة الملك فيه قرون. أما خراريف الشياطين فهي كثيرة منها خروفة بابا درياه وخطاف رفاي أو ابو الخطيف، وخروفة عبد المزنجل، وأم الدويس، وخروفة البعير المقصوص رأسه، ومنها حمار القايلة، وخروفة ام الصبيان.
ومن الخراريف الأخرى خروفة الطيرة، وخروفة هند بنت النعمان والحجاج، وخروفة معاوية، وخروفة عزيز وعزيزة، وخروفة الصائغ واليهودي، وخروفة كندورة زوجة الشيخ.

لغة الخروفة :
تروى الخروفة باللجهة المحلية الدارجة، أما إذا رويت بالفصحى فإنها تفقد الكثير من معانيها، وأسلوبها، وجوها الخاص. ولا يستقيم ان تحور الخروفة من العامية إلى الفصحى إلا بقدر محدود، لذا من الواجب ان يتم جمع الخروفة وتدوينها كما تروى من الراوي مباشرة دون مساس بمفرداتها ونسيجها الخاص، ولكن لا مانع حسب المستطاع من ان تصاغ الخروفة بلغة فصحى من باب الإيضاح، وتوصيل الفكرة إلى المتلقي ليس إلا.
ومن الأمثلة على أنواع الخراريف المعروفة لدينا خروفة بديح بديحوه وهذا نصها المحلي :
بديح بديحوه
(كانت وحدة بنت السماك، أبوها يظهر البحر وأمها متوفية من زمان، وعندها مرت ابو عمة، والعمة عندها بنت من هذا الريال أبو البنت، ومرة وحدة الابو صاد بياحة، وسمك وايد فقالت مرت العم للبنت :
اخذي السمك وغسليه في البحر، خذت المسكينة السمك وسارت على سيف البحر، ولما جلست تغسل السمك، شافت بين السمك بياحة انسية (جنية) فقالت لبياحة للبنت :
هدينيه وبغنيش
خافت البنت، لكنها قامت وهدت البياحة وسارت هيه إلى البيت، وأخذت مرت الأبو العمة السمك وعدتهن، سمكة سمكة فقالت للبنت اليتيمة :
جية وين لبياحة
فقالت إلها البنت وهي خايفة تنتفض :
انهدت عنيه في البحر
فحرجت العمة وخذت العصا وضربت اليتيمة، وقالت إلها :
من غداش من ريوكش من عشاش ما بنعطيش أكل موليه.
وجد البياحة قالت للبنت وهيه على البحر إذا ضربوش تعالي ليه، سارت البنت وحليلها إلى سيف البحر، وزجرت على البياحة.
• بياحو بياحو ... لا ريقونيه ولا غدونيه ولا عشونيه.
سمعتها البياحة، ويتها على البحر تلبط، يابت لها الخبز والحلوى، كلت البنت وشبعت وإللي زاد من الحلوى خذته وياها وعكته في جفير الطعام، وعندما ردت البيت يتها أختها من أبوها، وقالت لها :
• عدنا أكل ما ينعطيش.
فردت البنت :
• أنا ما أبغي شي.
ويوم أدا هاك اليوم، يا للبنت اليتيمة خطيب بيخطبها، وقامت مرت أبوها ودخلتها في التنور ويلست بنتها فوق السرير .. ويوم دخلوا الحريم من طرف الخطيب .. كام الديك يصكع.
• ككو كو .. كوكو، عمتيه الزينة في التنور، وعمتيه الشينة فوق السرير، عمتيه الشلكة والبلكة فوق السري، وعمتيه الحلوة في التنور ... ككوكو .. ككوكو.
استغربن الحريم، وجالن : خلونا نسمع الديك شو يكول، والعمة كل ما صاح الديك ردت عليه : كش .. كش مناك زول. وتقوم بتروغه حتى ما يصقع.
ولكن قامت وحدة من الحريم وسارت وكشفت عن التنور وشافوا البنت الحلوة داخل التنور، والبنت المب زينة فوق السرير.
وسارت الأيام ويو الرياييل يطلبون لبناوة، البنت اليتيمة، وطلبت مرت الأبو – العمة – مهر لبناوتها بيب مالح ويونية بصل.
وردت البنت وسارت على سيف البحر وزكرت البياحة :
• بديحوه بديحوه، ويوم يتها البياحة علمتها وقالت :
• أنا خطبونيه ...
وكالت له البياحة :
• ما عليه يوم بيأديش ليلة العرس تعالي وزكري عليه.
وسارت الايام، وعندما حزت ليلة العرس، سارت البنت على سيف البحر وزكرت، ويتها البياحة وخذتها الغبة وطرت بطنها ومزرته. مشاخص وجناية.
وقالت لها يوم بيدخلونش على الريال، قولي بطنيه يعورنيه .. ويوم ببكول سيري الحمام قولي افرش لي معصمك.
ودخلوها ويوم قاللها سيري الحمام .. قالت : لا ... افرش لي معصمك، وعكت اللي في بطنها مشاخص وجناية جل الريال المشاخص ولجناية وغنته.
وسارت الايام، ويو الخطاب بيخطبون البنت الثانية، يتحسبون مثل اختها بتغني الريال، وطلبت الأم مهر لبنتها يونيه بصل وبيب مالح.
ويوم الدخلة قالت بطنيه يعورنيه، وفرش إلها معصمه، وعقت الأوساخ فطلقها وشرد، ويينا نحن عنهم، وهم تموا يالسين.

هذا هو نص الخروفة بلسان إحدى الراويات دون أي تحريف أو إضافة من جانبي، وكما هو واضح روت هذه الخروفة قصة اليتيم وان الله يحميه وينصره، ويفتح له أبواب رحمته، إذا ما اعتدى عليه أحد. وقد ورد في الخروفة قصة اليتيمة وزوجة أبيها (العمة). وكيف كانت معاملة زوجة الأب للبنت معاملة قاسية حيث تعرضها للضرب والحرمان ولكن الله تعالى سخر لها سمكة، وهي كما في الخروفة ليست سمكة بياحة عادية، وإنما (جنية) من الجن فنظير إطلاق السمكة في البحر قامت الجنية بمساعدة البنت حتى تزوجت. وإذا كانت الخروفة أخذت من السمكة أو الجنية رمزاً للوصول إلى الفكرة باسلوب جميل ومحبب فإن الهدف من ذلك خلق جو حالم وخيالي لتقريب الصورة من ذهن السامع. وهذا أحد أسباب انتشار الخراريف وجمالها وروعتها، واستمتاع الأولاد عند سماعهم لها، مما أضاف لهذه الخراريف مهمة أخرى وهي تربية ذوق الأولاد وتعويدهم على التركيز والخيال، واستيعاب الدروس والعبر منها. مثل حسن معاملة اليتيم، وعدم حرمانه من حقوقه. وأن الله في عون الضعيف، إلى جانب أننا لمسنا من هذه الخروفة أن الإنسان إذا عمل خيراً سيجده حيث سيعامله الناس معاملة طيبة، أما الشر فمصيره الخزي والخذلان والعواقب الوخيمة في الدنيا والآخرة، وهذا ما يمكن أن نستفيده من هذه الخروفة.







وبــــــــــــــــــــــــــــــــــث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღمزيونة المزايينღ
مشرفه قسم الاسره والموضه
مشرفه قسم الاسره والموضه
avatar

الانتساب : 27/05/2010
رقم العضوية : 22
المشاركات : 231
نقاط : 276

مُساهمةموضوع: رد: (( آلحـــكـآيـآت الشعبية ...... ))   الجمعة مايو 28, 2010 10:35 pm

تسلميين أختي على الحكايات الشعبية
وعلى النشااط وان شااء الله دووم
ونترقب الززود منج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
๑biή loήdσn
.. آڷمَدير آڷعآمَ ..
.. آڷمَدير آڷعآمَ ..
avatar

الانتساب : 07/06/2010
رقم العضوية : 1
المشاركات : 125
نقاط : 135
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: (( آلحـــكـآيـآت الشعبية ...... ))   الإثنين يونيو 07, 2010 2:01 am

يعطيج العااافيه ع الموضوووع

وربي مايحرمنا من يديدج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(( آلحـــكـآيـآت الشعبية ...... ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امير الحبوس  :: ~*¤ô§ô¤*~امير القسم العام ~*¤ô§ô¤*~ :: التراث ~-
انتقل الى: